الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
131
بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة
« لكان قد صغر قدر الجزاء على حسب ضعف البلاء » وفي ( الكافي ) ( قد صغر الجزاء ) بدون ( قدر ) . وصدق عليه السلام فان الجزاء يختلف بحسب كمية العمل وكيفيته وبحسب أهميته ، ولذا كانت ضربته عليه السلام يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين كما أن بيعتهم يوم السقيفة أعظم وزرا من أوزار الثقلين . « ولو كان » هكذا في ( المصرية ) والصواب : ( ولو كانت ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم والخطيّة ) وكذا ( الكافي ) . « الأساس » اما بالكسر جمع الاس ، مثل عس وعساس واما بالمد جمع الأسس مثل سبب وأسباب ، وليس بالفتح فيكون مفردا بشهادة ( كانت ) و ( عليها ) ولعطف ( الأحجار ) عليها . « المحمول عليها والأحجار المرفوع بها » قال ابن أبي الحديد يجوز أن يكون نائب الفاعل في ( المحمول ) و ( المرفوع ) ضمير البيت ويجوز أن يكون النائب ( عليها ) و ( بها ) - قلت بل يتعيّن أن يكون النائب الضمير لأن المعنى حمل البيت على الأساس ورفع البيت بالأحجار وليس مثل ( زيد ممرور به ) في كون ( به ) نائبا لأنهّ لا يقال ( ممرور زيد ) . « بين زمردة خضراء وياقوته حمراء ونور وضياء » في ( المعجم ) ( كوكبان ) جبل قرب صنعاء وإليه ينسب ( قصر كوكبان ) قيل سمّى ( كوكبان ) لأن قصره كان مبنيا بالفضة والحجارة ، وداخله بالياقوت والجوهر وكان ذلك الدّر والجوهر يلمع بالليل كما يلمع الكوكب . « لخفف ذلك مسارعة » هكذا في ( المصرية ) ، والصواب : ( مصارعة ) كما في ( ابن أبي الحديد وابن ميثم ) وفي ( الكافي ) ولكن قال ابن أبي الحديد وروى ( مضارعة ) ومعناه مقارنة الشك ودنوه من النفس وأصله من ( مضارعة